ولا يقدح الفصل بين الأوّلين بأحمد بن محمّد بن عيسى ؛ كما في باب آداب الأحداث أيضا « 1 » ، ولا بين العبّاس وحمّاد بعليّ بن مهزيار كما في باب كيفيّة الصلاة « 2 » ؛ لشيوع الرواية بالواسطة ودونها ، والعطف على حمّاد ؛ لأنّ العبّاس بن معروف عن عبد اللّه بن المغيرة ، كما في باب التيمّم « 3 » .
وابن سنان هو عبد اللّه ؛ لأنّ عبد اللّه بن المغيرة عنه كما في باب تطهير الثياب « 4 » .
والسند صحيح .
* قوله : محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن موسى بن جعفر « 5 » .
يعني : البغدادي ، كما في طريقه من ( الفهرست ) « 6 » .
والسند ضعيف كالآتي « 7 » ، والحسين بن عثمان فيه هو : الرواسي ؛ للقبليّة ، كما بيّن في باب آداب الأحداث « 8 » .
* قوله : ابن محبوب ، عن ابن سنان ، عن أبان بن تغلب « 9 » .
أقول : متى اطلق ابن سنان بعد ابن محبوب أو قبل أبان بن تغلب فهو عبد اللّه .
أمّا الأوّل : فلتكرّر روايته عنه ، كما في باب المياه « 10 » ، وباب ما تجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان « 11 » ، وفي ( الكافي ) في باب ثواب المرض « 12 » وغيرها « 13 » ، وإن
هامش
( 1 ) التهذيب 1 : 40 / 112 .
( 2 ) التهذيب 2 : 100 / 374 .
( 3 ) التهذيب 1 : 195 / 564 .
( 4 ) التهذيب 1 : 264 / 770 .
( 5 ) التهذيب 1 : 330 / 967 .
( 6 ) الفهرست : 243 / 719 .
( 7 ) التهذيب 1 : 331 / 969 .
( 8 ) تقدّم في 1 : 74 .
( 9 ) التهذيب 1 : 332 / 973 .
( 10 ) التهذيب 1 : 221 / 630 .
( 11 ) التهذيب 2 : 361 / 1495 .
( 12 ) الكافي 3 : 113 / 1 .
( 13 ) الكافي 4 : 226 / 1 . و 5 : 75 / 9 .