پرش به محتوای اصلی

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحه 310

پدیدآورندگان:

ص۳۱۰
لأبي الحسن عليه السلام : لا بد من أن ادخل البيت فأسلبهن كما أمرني أمير المؤمنين . فقال الرضا عليه السلام : انا اسلبهن لك واحلف انّي لا أدع عليهن شيئا إلّا أخذته فلم يزل يطلب اليه ويحلف له حتّى سكن ، فدخل أبو الحسن الرضا عليه السلام فلم يدع عليهن شيئا حتى أقراطهن وخلا خيلهن وإزرارهن إلّا أخذه منهن وجميع ما كان في الدّار من قليل وكثير . فلمّا كان في هذا اليوم وأدخل الجلودي على المأمون قال الرضا عليه السلام : يا أمير المؤمنين هب لي هذا الشيخ ، فقال المأمون : يا سيدي هذا الذي فعل ببنات محمّد صلى اللّه عليه وآله ، ما فعل من سلبهن ؟ فنظر الجلودي إلى الرضا عليه السلام ، وهو يكلّم المأمون ويسأله عن أن يعفو عنه ويهبه له ، فظنّ انّه يعين عليه ، لمّا كان الجلودي فعله . فقال : يا أمير المؤمنين أسألك باللّه وبخدمتي الرشيد ان لا تقبل قول هذا فيّ فقال المأمون : يا أبا الحسن قد استعفى ونحن نبر قسمه ، ثم قال : لا واللّه لا أقبل فيك قوله ، الحقوه بصاحبيه ، فقدم فضرب عنقه . إلى آخر الحديث « 1 » .

804 الجّواني

الجواني لقب جمع ، ولا ينصرف اطلاقه إلى أحدهم ، فمنهم : الحسن بن محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وأبوه محمد بن عبد اللّه بن الحسن ، وعبد اللّه بن مروان أبو المسيح ، ومنهم علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين
پاورقی
( 1 ) عيون أخبار الرضا 2 : 159 حديث 24 .