510 محمد بن أسلم الطوسي
أبو الحسن ، محمد بن أسلم بن سالم بن يزيد الكندي ، مولاهم الخراساني ، الطوسي ، متكلّم ، محدّث ، حافظ ، مفسّر .
وثّقة واثنى عليه كلّ من ذكره من جمهور المسلمين وقالوا : انّه مات في المحرم سنة 242 ه . بنيسابور ، وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء انّه ولد حدود سنة 180 ه « 1 » .
عدّه الشيخ الطوسي في عداد أصحابه عليه السلام قائلا : اسند عنه ، كذا في النسخة المطبوعة ، اما النسخة الخطيّة القديمة خالية من هذا العنوان .
قال الشيخ أبو الحسن علي بن عيسى الأربلي : نقلت من كتاب لم يحضرني اسمه الآن ما صورته :
حدّث المولى السعيد امام الدنيا عماد الدين محمد بن أبي سعد بن عبد الكريم الوزّان في محرم سنة ست وتسعين وخمسمائة قال : أورد صاحب كتاب تاريخ نيسابور في كتابه ان علي بن موسى الرضا عليه السلام لمّا دخل إلى نيسابور في السفرة التي فاز فيها بفضيلة الشهادة ، كان في مهد على بغلة شهباء ، عليها مركب من فضة خالصة ، فعرض له في السوق الامامان الحافظان للأحاديث النبوية أبو زرعة ومحمد بن أسلم الطوسي رحمهما اللّه ، فقالا : أيها السيد بن السادة ، أيّها الامام وابن الأئمة ، أيها السلالة الطاهرة
هامش
( 1 ) رجال الشيخ الطوسي : 390 ، سير أعلام النبلاء 12 : 195 ، العبر 1 : 437 ، الثقات لابن حبّان 9 : 97 ، طبقات الحفاظ 2 : 532 ، غربال الزمان : 225 ، معجم رجال الحديث 15 : 92 ، تنقيح المقال 2 : 80 .