عدّه الشيخ المفيد ممن روى النص عليه بالإمامة من أبيه من خاصته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته .
وثقه كلّ من ترجم له ، وان طعن البعض في مذهبه ، فقال أبو جعفر بن بابويه : انه واقفي .
وعدّه العلامة في القسم الأول من الخلاصة ، وبعد ذكر ما تقدم من قول ابن بابويه قال : فأنا في روايته من المتوقفين « 1 » .
روى الشيخ الكليني عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه ، عن الحسن بن أبي عمير ، عن محمد بن إسحاق بن عمّار قال : قلت لأبي الحسن الأول : ألا تدلني إلى من آخذ عنه ديني ؟
فقال : هذا ابني علي ، انّ أبي أخذ بيدي فأدخلني إلى قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقال : يا بني ان اللّه عز وجل قال :
« إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً »
وان اللّه عز وجل إذا قال قولا وفي به « 2 » .
وقال الشيخ الكليني : أبو علي الأشعري ، عن الحسن بن علي بن عبد اللّه ، عن عمّه محمد بن عبد اللّه ، عن محمد بن إسحاق بن عمّار قال : قلت للرضا عليه السلام : الرجل يكون له المال قد حلّ على صاحبه ، يبيعه لؤلؤة تسوى مائة درهم بألف درهم ، ويؤخّر عنه المال إلى وقت ؟
قال : لا بأس ، قد أمرني أبي ففعلت ذلك .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 256 ، رجال الشيخ الطوسي : 360 و 388 ، والفهرست : 149 و 153 ، الخلاصة : 158 ، معالم العلماء : 109 ، نقد الرجال : 292 ، مجمع الرجال 5 : 147 ، تنقيح المقال 2 : 78 ، منهج المقال : 282 ، جامع الرواة 2 : 66 . ، معجم رجال الحديث 15 : 77 ، رجال ابن داود : 165 .
( 2 ) الكافي 1 : 312 حديث 4 ، ورواه الشيخ المفيد في الارشاد : 305 .