وفي حديث طويل ذكره الشيخ الكليني والصدوق ان إبراهيم بن موسى ابن جعفر أحد الخمسة الذين أشركهم الإمام الكاظم عليه السلام في وصيته ظاهرا مع الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام .
وقال عليه السلام في وصيته : ان هذه وصيتي بخطي ، وقد نسخت وصية جدي أمير المؤمنين عليه السلام ، ووصايا الحسن والحسين وعلي ابن الحسين ، ووصية محمد بن علي الباقر ، ووصية جعفر بن محمد عليهم السلام قبل ذلك حرفا بحرف وأوصيت بها إلى علي ابني وبنيّ بعد معه ان شاء وآنس منهم رشدا وأحب أن يقرّهم فذاك له ، وان كرههم وأحب أن يخرجهم فذاك له ، ولا أمر لهم معه وأوصيت اليه بصدقاتي وأموالي ومواليّ وصبياني الذي خلّفت وولدي وإلى إبراهيم والعباس وإسماعيل وأحمد وأم أحمد ، وإلى علي أمر نسائي دونهم ، وثلث صدقة أبي وثلثي يضعه حيث يرى - إلى قوله : - وانما أردت بادخال الذين أدخلت معه من ولدي التنويه بأسمائهم ، وأولادي الأصاغر وأمهات أولادي ومن أقام منهم في منزله وفي حجابه فله ما كان يجرى عليه في حياتي . . .
إلى آخر الوصية « 1 » .
وروى الشيخ الصدوق أيضا لإبراهيم بن موسى حديثا يدل على القول بالوقف فيه .
قال : حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضى اللّه عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه عن بكر بن صالح قال : قلت لإبراهيم بن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام : ما قولك في أبيك ؟ قال : هو حيّ ، قلت فما قولك في أخيك أبي الحسن عليه السلام قال : ثقة صدوق ، قلت : فإنه
هامش
( 1 ) - عيون أخبار الرضا 1 : 33 الحديث الأول ، والكافي 1 : 316 الحديث 15 ، وثاقب المناقب 96 و 209 .