تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧

410 علي بن أبي عمران

شيخ ممن خدم الرشيد ، نقم على فكرة بيعة المأمون لأبي الحسن الرضا عليه السلام في ولاية العهد ولم يرض بها ، فحبسه المأمون حتى قتله المأمون في حضرة الرضا عليه السلام . روى الشيخ الصدوق عن حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام بقم في رجب سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة . قال : أخبرني علي بن إبراهيم بن هاشم فيما كتب إليّ سنة سبع وثلاثمائة قال حدّثنى ياسر الخادم قال كان الرّضا ( ع ) إذا كان خلا جمع حشمه كلّهم عنده الصغير والكبير فيحدّثهم ويأنس بهم ويؤنسهم ، وكان ( ع ) إذا جلس على المائدة لا يدع صغيرا ولا كبيرا حتّى السّائس والحجّام إلّا أقعده معه على مائدته . قال ياسر الخادم فبينا نحن عنده يوما إذ سمعنا وقع القفل الذي كان على باب المأمون إلى دار أبي الحسن ( ع ) ، فقال لنا الرّضا ( ع ) قوموا تفرّقوا فقمنا عنه فجاء المأمون ومعه كتاب طويل فأراد الرّضا ( ع ) أن يقوم فأقسم عليه المأمون بحقّ رسول اللّه ( ص ) ألا يقوم إليه . ثمّ جاء حتّى انكبّ على أبي الحسن ( ع ) وقبّل وجهه وقعد بين يديه على وسادة ، فقرأ ذلك الكتاب عليه فإذا هو فتح لبعض قرى كابل فيه إنّا فتحنا قرية كذا وكذا فلمّا فرغ قال له الرضا ( ع ) : وسرّك فتح قرية من قرى الشّرك فقال له المأمون أو ليس في ذلك سرور ؟ فقال : يا أمير المؤمنين اتّق اللّه في امّة محمّد ( ص ) وما وليّك اللّه من