تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام وقلت له : ان لي ابن أخ قد زوّجته ابنتي وهو يشرب الشراب ويكثر ذكر الطلاق ؟ فقال له : ان كان من اخوانك فلا شيء عليه ، وان كان من هؤلاء فانتزعها منه فانّما عنى الفراق . فقلت له : اروى عن آبائك عليهم السلام ايّاكم والطلقات ثلاثا في مجلس فانهنّ ذوات أزواج . فقال : هذا من اخوانكم لا منهم ، انّه دان بدين قوم لزمته أحكامهم . قال : قلت له : ان يحيى بن خالد سمّ أباك موسى بن جعفر صلوات اللّه عليهما ؟ قال نعم سمّه في ثلاثين رطبه . قلت له : فما كان يعلم انّها مسمومة ؟ قال : غاب عنه المحدّث . قلت : ومن المحدّث ؟ قال : ملك أعظم من جبريل وميكائيل كان مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وهو مع الأئمة صلوات اللّه عليهم ، وليس كل ما طلب وجد ، ثم قال : انّك ستعمّر ، فعاش مائة سنة . ورواه الشيخ الصدوق في معاني الأخبار عن أبيه رحمه اللّه قال : حدثنا الحسين بن أحمد المالكي قال : حدثنا عبد اللّه بن طاووس سنة إحدى وأربعين ومائتين قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام انّ لي ابن أخ - إلى قوله - لزمته أحكامهم . وقد توهّم واستدل السيد حسن الصدر قدس سره في تأسيس الشيعة بالحديث السابق الذي رواه الكشي على شيعيّة عبد اللّه بن طاووس اليماني واتحاده مع المذكور ولم يلتفت لما حكاه في تاريخ وفاته وتاريخ الحديث حيث قال : « ومنهم عبد اللّه بن طاووس اليماني ، قال السيوطي في الطبقات كان من اعلم الناس بالعربية ، سمع أباه وعمر بن شعيب وعكرمة ووثق ، روى له الجماعة مات سنة اثنين وثلاثين ومائة .