شيخ من أهل الفضل والعلم والنباهة ببلد قم طال ما تمنيت لقاءه واشتقت إلى مشاهدته لدينه وسديد رأيه واستقامة طريقته وهو الشيخ نجم الدين أبو سعيد محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت القمي ادام اللّه توفيقه وكان أبي يروي عن جدّه محمد بن أحمد بن علي بن الصلت قدّس اللّه روحه ويصف علمه وعمله وزهده وفضله وعبادته ، وكان أحمد بن محمد بن عيسى في فضله وجلالته يروي عن أبي طالب عبد اللّه بن الصلت القمي رضي اللّه عنه وبقي حتى لقيه محمد بن الحسن الصفار وروى عنه .
روى عنه الصفار في ترجمة بكر بن محمد الأزدي وسعدان بن مسلم العامري وعبد اللّه بن ميمون القداح وأبي حمزة الغنوي من كتاب الفهرست فلاحظ « 1 » .
روى الشيخ الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن أبي طالب عبد اللّه ابن الصلت قال : كتب الخليل بن هاشم إلى ذي الرياستين وهو والي نيسابور أنّ رجلا من المجوس مات وأوصى للفقراء بشيء من ماله ، فأخذه قاضي نيسابور فجعله في فقراء المسلمين فكتب الخليل إلى ذي الرياستين بذلك فسأل المأمون عن ذلك فقال : ليس عندي في ذلك شيء ، فسأل أبا الحسن عليه السلام فقال أبو الحسن عليه السلام : ان المجوسي لم يوص لفقراء المسلمين ، ولكن ينبغي أن يؤخذ مقدار ذلك المال من مال الصدقة فيردّ على فقراء المجوس « 2 » .
هامش
( 1 ) - اختيار معرفة الرجال : 245 / 451 ، رجال البرقي : 54 - 55 ، رجال النجاشي : 150 ، رجال الشيخ الطوسي : 380 و 403 ، الفهرست : 104 ، كمال الدين وتمام النعمة 1 : 2 - 3 ، معالم العلماء : 75 ، الخلاصة : 105 ، رجال ابن داود : 121 ، نقد الرجال : 201 ، مجمع الرجال 4 : 7 ، تنقيح المقال 2 : 189 ، معجم رجال الحديث 10 : 231 ، جامع الرواة 1 : 492 .
( 2 ) - الكافي 7 : 16 حديث 1 ، والتهذيب 9 : 202 حديث 807 .