وأبي الحسن الرضا عليهما السلام ، ولمّا مات قام علي بن مهزيار مقامه ، وكان عابدا رفيع المنزلة لديهما .
عدّه البرقي والشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام ، وفي حديث رواه أبو عمرو الكشي بسنده قال فيه : قال عبد اللّه بن جندب لأبي الحسن عليه السلام : ألست عني راضيا ؟ قال : اي واللّه ورسوله واللّه عنك راض .
وعنه في حديث آخر عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال : ان عبد اللّه بن جندب لمن المخبتين .
وتقدم في ترجمة صفوان بن يحيى انه تعاقد مع صفوان وعلي بن النعمان في بيت اللّه الحرام انّه من مات منهم صلّى من بقي صلاته وصام عنه صيامه ، وزكّى عنه زكاته .
وذكره الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة في عداد السفراء المحمودين قائلا :
ومنهم عبد اللّه بن جندب البجلي وكان وكيلا لأبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا عليهما السلام « 1 » .
روى العياشي بسنده عن عبد اللّه بن جندب عن الرضا عليه السلام قال :
حقّ على اللّه أن يجعل ولينا رفيقا للنبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا « 2 » .
هامش
( 1 ) - اختيار معرفة الرجال : 549 / 1038 و 585 / 1096 - 1098 ، الغيبة للطوسي : 210 ، رجال الشيخ الطوسي : 229 و 355 و 379 ، رجال البرقي : 50 و 53 ، رجال ابن داود : 117 ، الخلاصة : 105 ، نقد الرجال : 196 ، مجمع الرجال 3 : 274 ، تنقيح المقال 2 : 175 ، معجم رجال الحديث 10 : 155 .
( 2 ) - تفسير العياشي 1 : 256 .