370 عبد اللّه بن بشير
كذا وقع في الحديث الذي رواه أبو الفرج الاصفهاني في مقاتل الطالبيين .
قال علي بن الحسين أبو الفرج الاصفهاني : واختلف في أمر وفاته وكيف كان سبب السم الذي سقيه - يعني الرضا عليه السلام - فذكر محمد بن علي بن حمزة أن منصور بن بشير ذكر عن أخيه عبد اللّه بن بشير أن المأمون أمره ان يطوّل أظفاره ففعل ، ثم أخرج اليه شيئا يشبه التمر الهندي وقال له : افركه واعجنه بيديك جميعا ففعل .
ثم دخل على الرضا فقال له : ما خبرك ؟
قال : أرجو أن أكون صالحا .
فقال له : هل جاءك أحد من المترفّقين اليوم ؟
قال : لا ، فغضب وصاح على غلمانه وقال له : فخذ ماء الرمان اليوم فانّه مما لا يستغنى عنه ، ثم دعا برمان فأعطاه عبد اللّه بن بشير وقال له : اعصر ماءه بيدك ، ففعل وسقاه المأمون الرضا بيده فشربه ، فكان ذلك سبب وفاته ، ولم يلبث إلّا يومين حتى مات « 1 » .
371 عبد اللّه بن جندب
عبد اللّه بن جندب البجلي ، عربي ، كوفي ، أعور ، كان وكيلا لأبي إبراهيم
هامش
( 1 ) - مقاتل الطالبيين : 566 ، وإعلام الورى : 339 ، والارشاد للمفيد : 315 .