تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
من أكابر المحدثين وأعاظم العلماء والزهاد والعبّاد وذوي الورع والتقوى . صنّف كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام وكتاب اليوم والليلة . ترجم له النجاشي وقال : قال أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه ، حدثنا جعفر بن محمد أبو القاسم ، قال : حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي قال : حدثنا أحمد بن محمد بن خالد البرقي قال : كان عبد العظيم ورد الري هاربا من السلطان ، وسكن سربا في دار رجل من الشيعة في سكة الموالي ، فكان يعبد اللّه في ذلك السرب ويصوم نهاره ويقوم ليله ، فكان يخرج مستترا فيزور القبر المقابل قبره وبينهما الطريق ويقول : هو قبر رجل من ولد موسى بن جعفر عليه السلام ، فلم يزل يأوى إلى ذلك السرب ويقع خبره إلى الواحد بعد الواحد من شيعة آل محمد عليه السلام حتى عرفه أكثرهم . فرأى رجل من الشيعة في المنام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال له : ان رجلا من ولدي يحمل من سكة الموالي ويدفن عند شجرة التفاح في باغ عبد الجبّار بن عبد الوهاب وأشار إلى المكان الذي دفن فيه ، فذهب الرجل ليشتري الشجرة ومكانها من صاحبها فقال له : لأي شيء تطلب الشجرة ومكانها ، فأخبره بالرؤيا ، فذكر صاحب الشجرة انه كان رأى مثل هذه الرؤيا وانّه قد جعل موضع الشجرة مع جميع الباغ وقفا على الشريف والشيعة يدفنون فيه . فمرض عبد العظيم ومات رحمة اللّه عليه ، فلمّا جرّد ليغسّل وجد في جيبه رقعة فيها ذكر نسبه ، فإذا فيها : أنا أبو القاسم عبد العظيم بن عبد اللّه بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام . وعدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الهادي والعسكري عليهما السلام .