قال له إبراهيم : جعفر لم ندركه وقد مات والشيعة مجمعون عليه وعلى أبي الحسن ( ع ) وهم اليوم مختلفون ، قال : ما كانوا مجتمعين عليه ، كيف يكونون مجتمعين عليه وكان مشيختكم وكبراؤكم يقولون في إسماعيل ، وهم يرونه يشرب كذا وكذا ، فيقولون هذا أجود ، قالوا : إسماعيل لم يكن أدخله في الوصية ؟ فقال : قد كان أدخله في كتاب الصدقة وكان اماما .
فقال له إسماعيل بن أبي سمّال : وهو اللّه الذي لا اله الّا هو عالم الغيب والشهادة الكذا الكذا ، واستقصى يمينه ، ما يسرّني انّي زعمت انّك لست هكذا ولي ما طلعت عليه الشمس ، أو قال الدنيا بما فيها ، وقد أخبرناك بحالنا .
فقال له إبراهيم : قد أخبرناك بحالنا ، فما حال من كان هكذا مسلم هو ؟
قال : أمسك ! فسكت « 1 » .
11 إبراهيم بن أبي الكرّام الجعفري
إبراهيم بن أبي الكرّام « 2 » عبد اللّه بن محمد الرئيس بن علي بن عبد اللّه بن جعفر « 3 » الطيّار بن أبي طالب رضوان اللّه تعالى عليه .
قال ابن ماكولا : وأمّا كرام بالراء : فهو أبو الكرام عبد اللّه بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب الجعفري المدني .
وقال السيد المهنا في عمدة الطالب : وأمّا أبو الكرام عبد اللّه بن محمّد الرئيس بن علي بن عبد اللّه بن جعفر الطيّار فولده ثلاثة أعقبوا وهم : داود وفيه
هامش
( 1 ) - اختيار معرفة الرجال : 472 برقم 899 .
( 2 ) - الكرام : بفتح الكاف وتشديد الراء نسبة لمن يحفظ الكرم .
( 3 ) - واليه نسبة الجعفري .