روى الشيخ الصدوق قال : حدثنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ومحمد بن بشّار القزويني رضى اللّه عنهما قالا :
حدثنا أبو الفرج المظفر بن أحمد القزويني قال : حدثنا أبو الفيض صالح بن أحمد قال : حدثنا الحسن بن موسى بن زياد قال حدثنا صالح بن حمّاد قال :
حدثنا الحسن بن موسى الوشاء البغدادي قال : كنت بخراسان مع علي بن موسى الرضا عليه السلام في مجلسه وزيد بن موسى حاضر . . . إلى آخر الحديث .
ورواه أيضا في عيون الأخبار « 1 » بسند آخر قال : حدثنا محمد بن أحمد السناني قال : حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي قال : حدثنا أبو الفيض صالح ابن أحمد قال : حدثنا سهل بن زياد قال : حدثنا صالح بن أبي حمّاد قال :
حدثنا الحسن بن موسى بن علي الوشاء البغدادي قال : كنت بخراسان مع علي بن موسى الرضا عليه السلام في مجلسه وزيد بن موسى حاضر قد أقبل على جماعة في المجلس يفتخر عليهم ويقول : نحن ونحن وأبو الحسن عليه السلام مقبل على قوم يحدّثهم فسمع مقاله زيد ، فالتفت اليه فقال :
يا زيد أغرك قول ناقلي الكوفة : ان فاطمة عليها السلام أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريتها على النار ، فو اللّه ما ذاك الّا للحسن والحسين وولد بطنها خاصة ، فأما ان يكون موسى بن جعفر عليه السلام يطيع اللّه ويصوم نهاره ويقوم ليله وتعصيه أنت ثم تجيئان يوم القيامة سواء ؟ ! لأنت أعزّ على اللّه عز وجل منه ؟
ان عليّ بن الحسين عليه السلام كان يقول : لمحسننا كفلان من الاجر ، ولمسيئنا ضعفان من العذاب .
هامش
( 1 ) - عيون الأخبار 2 : 232 الحديث الأول .