أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الأنصاري الكنجي قال : حدثني من سمع الحسن بن محمد النوفلي يقول : قدم سليمان المروزي متكلم خراسان على المأمون فأكرمه ووصله ، ثم قال له : ان ابن عمي علي بن موسى الرضا عليهما السلام قدم عليّ من الحجاز وهو يحب الكلام وأصحابه ، فلا عليك أن تصبر الينا يوم التروية لمناظرته .
فقال سليمان : يا أمير المؤمنين اني أكره أن أسأل مثله في مجلسك في جماعة من بني هاشم فينتقص عند القوم إذا كلّمني ولا يجوز الانتقاص عليه .
قال المأمون : انما وجهت اليه لمعرفتي بقوتك ، وليس مرادي الا أن تقطعه عن حجة واحده فقط . . . وذكر الحديث بطوله سنذكره في المسند ان شاء اللّه تعالى « 1 » .
200 الحسن بن محمد بن أبي طلحة
لم نقف فيه الّا على عدّ الشيخ الطوسي ايّاه في أصحاب الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام ، وعدّ الشيخ أبو جعفر البرقي ايّاه في أصحاب الإمام موسى الكاظم عليه السلام « 2 » .
ثم عدّ الشيخ الطوسي في نفس الباب بعنوان الحسين أيضا ولعلّه أخوه .
هامش
( 1 ) - عيون الأخبار 1 / 179 الحديث الأول .
( 2 ) - رجال الشيخ الطوسي : 372 و 373 ، رجال البرقي : 52 ، جامع الرواة 1 : 224 ، تنقيح المقال 1 : 305 ، معجم رجال الحديث 5 : 111 ، مجمع الرجال 2 : 147 .