اللّه طريقه [ عمر ] في الإقدام على الباطل ، والقول بغير علم ولا بيان ، وهو عندهم من صلحاء الصحابة ، وأهل الفضل والسداد « 1 » .
283 - عبد اللّه بن عمير :
شهد واقعة الطفّ مع الحسين عليه السلام وقد قتل يسار مولى زياد بن أبي سفيان ، وسالم مولى عبيد اللّه « 2 » .
284 - عبد اللّه بن محمّد باقر عليه السلام :
وأمّه أمّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر .
قال الشيخ : وكان أخوه [ الصادق عليه السلام ] عبد اللّه رضي اللّه عنه يشار إليه بالفضل والصلاح .
وروي أنّه دخل على بعض بني أمّيّة فأراد قتله فقال له عبد اللّه رحمه اللّه : لا تقتلني أكن للّه عليك عونا واتركني لك على اللّه عونا ( يريد بذلك أنّه ممّن يشفع إلى اللّه فيشفعه ) . فقال له الأمويّ : لست هناك . وسقاه السمّ فقتله « 3 » .
285 - عبد اللّه بن عفيف الأزديّ :
كان من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام وكان جالسا في مجلس عبيد اللّه بن زياد عندما أدخل عليه أهل البيت بعد قتل الحسين عليه السلام ، ثم قام عبيد اللّه وصعد المنبر فقال :
الحمد للّه الذي أظهر الحقّ وأهله ونصر أمير المؤمنين يزيد وحزبه وقتل الكذّاب بن الكذّاب وشيعته .
هامش
( 1 ) الفصول : 196 .
( 2 ) الإرشاد : 236 .
( 3 ) الإرشاد : 270 .
ذكره في معجم رجال الحديث : 10 : 310 / 7122 .