السلام قال :
أمّا هذا ، فكأني أنظر إليه وقد أخذ القوم السيوف هاربا يعدو من الصفّ فنهنهت عن فلم يسمع من نهنهت حتى قتله ، وكان هذا ممّا خفي على فتيان قريش ، أغمار لا علم لهم بالحرب ، خدعوا واستنزلوا فلمّا فقوا لحجّوا فقتلوا « 1 » .
إذا هو مشمول لما ورد في الفقرة الخامسة من المقدّمة بحربه أمير المؤمنين عليه السلام .
276 - عبد اللّه بن عمر بن حزم :
شهد معركة أحد ، وقد كلّفه الرسول صلّى اللّه عليه وآله على رأس جماعة بحمايد الشعب ، وبقي مرابطا حتى استشهد ، ولم يغادر مكانه كما فعل أصحابه الذين غرّتهم الغنائم حتى فوّتوا بذلك النصر على المسلمين ، وقد قتله خالد بن الوليد ، كما في رواية عبد اللّه بن مسعود « 2 » .
277 - عبد اللّه بن عقبة العقبي :
كان مع من خرج لحرب الحسين عليه السلام في جيش عمر بن سعد ، وقد تصدّى لقتل أبي بكر بن الحسن بن عليّ عليه السلام .
فهو ملعون « 3 » .
278 - عبد اللّه بن عقيل :
من المهاجرين الذين بايعوا أمير المؤمنين عليه السلام « 4 » ، فيشمله ما ورد في الفقرة الرابعة من التوثيقات العامّة .
هامش
( 1 ) الإرشاد : 136 .
( 2 ) الإرشاد : 44 .
( 3 ) الإرشاد : 240 .
( 4 ) الجمل : 50 .