فقال لأصحابه : اجلسوا طلحة ، فأجلسوه ، فقال : هل وجدت ما وعدك ربّك حقّا ، فقد وجدت ما وعدني ربيّ حقّا .
ثم قال : اضجعوا طلحة .
وقال في موضع آخر وقد مرّ به : لقد كان لك برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله صحبة لكن الشيطان دخل منخريك فأوردك النار . وكتب عليه السلام إلى عمّاله في الآفاق بالفتح فكان فيه : ( إنّ اللّه تعالى قتل طلحة والزبير على بغيهما ، وشقاقهما ، ونكثهما ، وهزم جمعهما ، وردّ عائشة خاسرة ) في كلام طويل .
قال الشيخ : ولو كان الرجل تائبا لما قال هذا القول فيه أمير المؤمنين عليه السلام « 1 » .
وجاء في أمالي الشيخ في حديث : قال عمر لطلحة : « وأمّا أنت يا طلحة ، فو اللّه لقد توفيّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وإنّه عليك لعاتب « 2 » .
218 - طلحة بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام :
وأمّه أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبد اللّه التميمي « 3 » .
قال الشيخ : وكان جوادا « 4 » .
219 - طلحة بن عبد اللّه :
شهد مع الرسول صلّى اللّه عليه وآله غزوة أحد ، وهو من الأربعة عشر رجلا الذين آبوّا ورجعوا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ودفعوا عنه حينما ا انهزم
هامش
( 1 ) الفصول المختارة : 105 .
( 2 ) الأمالي : 62 / 8 .
( 3 ) الإرشاد : 194 .
( 4 ) الإرشاد : 197 .