تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجال المستخرجة من آثار الشيخ المفيد ( المقالات والرسالات 30 ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
الإذن فمرّ به يحيى بن أمّ الحكم ، فلما رآه يحيى عدل إليه وسلّم عليه ، وسأله عن مقدمه وخبره ثم قال له : إنيّ سأنفعك عند أمير المؤمنين ، يعني عبد الملك - فلّما دخل الحسن بن الحسين على عبد الملك رحّب بن وأحسن مسائلته وكان الحسن قد أسرع إليه الشيب ، ويحيى ابن أمّ الحكم في المجلس ، فقال له عبد الملك : لقد أسرع إليك الشيب يا أبا محمّد . فقال له يحيى : وما يمنعه يا أمير المؤمنين شيّبته أماني أهل العراق يفد عليه الركب يمنّونه الخلافة . فأقبل عليه الحسن بن الحسن وقال له : بئس واللّه الرفد رفدت ، ليس كما قلت ، ولكنّا أهل بيت يسرع إلينا الشيب ، وعبد الملك يسمع فأقبل عليه عبد الملك فقال : هلمّ بما قدمت له . فأخبره بقول الحجّاج ، فقال : ليس ذلك له ، اكتب إليه كتابا لا يتجاوزه ، فكتب إليه ، وصول الحسن بن الحسن صلته ، فلّما خرج من عنده لقيه يحيى بن أمّ الحكم فعاتبه الحسن على سوء محضره ، وقال له : ما هذا الذي وعدتني به . فقال له يحيى : . يها عنك ، فو اللّه لا يزال يهابك ، ولولا هيبتك ما قضى لك حاجتك وما ألوتك رفدا . قال الشيخ : وكان الحسن بن الحسن حضر مع عمّه الحسين عليه السلام يوم الطفّ فلّما قتل الحسين عليه السلام وأسر الباقون من أهله جاو أسماء بن خارجة فانتزعه من بين ال . سارى وقال : واللّه لا يصل إلى ابن خولة ابدا . فقال عمر بن سعد : دعوا لأبي حسّان ابن أخته . ويقال : إنّه . سر ، وكان به جراح قد أشفي منه . وروي أنّ الحسن بن الحسن عليه السلام خطب إلى عمّه الحسين عليه السلام إحدى ابنتيه ، فقال له الحسين عليه السلام : إختر بنيّ أحبّهما إليك . فاستحي الحسن ، ولم يحر جوابا . فقال له الحسين عليه السلام : فإنّي قد اخترت لك ابنتي فاطمة ، فهي أكثرهما شبها بأمّي فاطمة بنت رسول اللّه