من قبل أن حسّانا كان شاعرا ، وقصد الدولة والسلطان ، وقد كان منه بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وانحراف شديد عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان عثمانيّا ، وكان يدعو لنصرة معاوية وذلك مشهور في نثره ونظمه « 1 » .
83 - الحسن بن حمزة العلويّ :
من مشايخه الذين روى عنهم وترحّم عليهم ، قال في الأمالي :
أخبرني الشريف الزاهد أبو محمّد الحسن بن حمزة العلويّ الحسينيّ الطبريّ رحمه اللّه « 2 » .
84 - الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب :
وأمّه خولة بنت منظور الفزاريّة .
قال الشيخ : أمّا الحسن بن الحسن عليه السلام فكان رجلا رئيسا فاضلا وورعا وكان يلي صدقات أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام في وقته .
وله مع الحجّاج خبر رواه الزبير بن بكار ، قال : كان الحسن بن الحسن واليا صدقات أمير المؤمنين عليه السلام في عصره فسار يوما الحجّاج بن يوسف في موكبه ، وهو إذ ذاك أمير المدينة ، فقال له الحجّاج : أدخل عمر بن عليّ معك في صدقة أبيه ، فإنّه عمّك وبقية أهلك . فقال الحسن : لا أغيّر شرط عليّ ولا أدخل فيها من لم يدخل .
فقال له الحجّاج : إذا أدخله أنا معك ، فنكص الحسن بن الحسن عنه حين غفل الحجّاج ، ثم توجّه إلى عبد الملك حتى قدم إليه ووقف ببابه يطلب
هامش
-خير البريّة أتقاها وأعملمها * بعد النبيّ وأوفاها بما حملا
الثاني التالي المحمود مشهده * وأوّل الناس منهم صدّق الرسلا( 1 ) الفوصل المختارة : 208 .
( 2 ) الأمالي : 8 / 4 .