قاتله : ابن ملجم لعنه اللّه .
المكان : مسجد الكوفة .
عمره : 63 سنة .
زوجته : فاطمة الزهراء سيّدة نساء العالمين .
أوّل ذكر دعاه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلى الإسلام ، فاستجاب له ، فهو أوّل من آمن باللّه وبرسوله صلّى اللّه عليه وآله من أهل البيت عليهم السلام والأصحاب .
قال الشيخ : أوّل أئمّة المؤمنين ، وولاة المسلمين ، وخلفاء اللّه تعالى في الدين ، بعد رسول اللّه الصدق الأمين محمّد بن عبد اللّه خاتم النبيّين صلوات اللّه عليه وعلى آله الطاهرين « 1 » . فاختلفت الأمّة في طمامته يوم وفاة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فقالت شيعته وهم بنو هاشم كافّة ، وسلمان ، وعمّار ، وأبو ذرّ ، والمقداد ، وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، وأبو أيّوب الأنصاري ، وجابر بن عبد اللّه الأنصاري ، وأبو سعيد الخدري وأمثالهم من أجلّة المهاجرين والأنصار ، أنّه كان الخليفة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
( وقد ذكر الشيخ أحاديث كثيرة لإثبات ذلك ) « 2 » .
318 - عليّ بن إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام :
قال الشيخ : كان موسى عليه السلام يأنس بعليّ بن إسماعيل بن جعفر بن محمّد عليه السلام ويصله ويبّره ، ثم أنفذ إليه [ إلى عليّ بن إسماعيل ] يحيى بن خالد يرغّبه في قصد الرشيد ، ويعده بالإحسان إليه ، فعمل على ذلك ، وأحسّ به موسى عليه السلام ، فدعاه فقال له : إلى أين
هامش
( 1 ) الإرشاد : 9 .
( 2 ) الإرشاد : 10 - 12 .