وهذا خبر قد أطبق الفقهاء ، ونقّاد الآثار على بطلانه ، ومن صحّحه منهم فلم يثق بهذه الحكاية من عبيدة ، وقال : تخرّصها ليتجمّل بالكذب فيما ادّعاه لأنّ أمير المؤمنين عليه السلام كان أعظم في نفوس المهاجرين والأنصار من أن يقدموا عليه في ( حكم ) حكم به هذه الإقدام ، فكيف بعبيدة مع صغر سنه في الحال وضعه قدره ، ولم يكن عبيدة ولا أضرابه من الذين يتجاسرون على أمير المؤمنين عليه السلام بهذا المقال « 1 » .
306 - عتبة بن أبي لهب :
من التسعة الذين ثبتوا مع النبيّ صلّى اللّه عليه واله في غزوة حنين عندما انهزم الجمع ، وكن حول الرسول صلّى اللّه عليه وآله آنذاك « 2 » .
307 - عثمان بن حنيف :
من الأنصار الذين بايعوا أمير المؤمنين عليه السلام ، فيشمله ما ورد في الفقرد الرابعة من التوثيقات العامّة « 3 » .
308 - عثمان بن سعيد العمرويّ السمّان :
قال الشيخ : كما انتشر ممّن ادّعى هذا المقام [ مقام النيابة الخاصّة للإمام الحجّة ] كالعمرويّ ، وابنه ، وابن روح من الثقات رحمهم اللّه . . . « 4 » .
وقد ذكره كذلك في جملة من ( كان الحسن بن عليّ عليهما السلام ، عدّلهم في حياته ، واختصّهم أمناء لهم في وقته ، وجعل لهم النظر في أملاكه والقيام بماربه ) « 5 » .
هامش
( 1 ) الفصول : 167 .
( 2 ) الإرشاد : 174 .
( 3 ) الجمل : 51 .
( 4 ) المسائل الصاغانيّة ، عن كتاب عدّة رسائل ، للشيخ المفيد : 50 .
( 5 ) الفصول العشرة في الغيبة : 361 .