2 - أن ينقّب عن الحديث ثم لا يوجد في مظانه .
3 - أن يكون مخالفا للقضايا المقرّرة كمخالفته العقل .
4 - أن يكون مناقضا لدلالات القرآن أو السنّة المتواترة أو الإجماع القطعيّ .
لكن الشيخ المفيد أبرز شواهد ثابتة أخرى تدلّ على وضع الحديث وهي :
1 - وجود الاضطراب والاختلاف فيه ، فقد عبّر في الإفصاح تعليقا على طائفة من الأحاديث - بعدما بيّن تناقضاتها - بقوله : « وهذه أمور متناقضة تدلّ بظاهر ما فيها من الاضطراب والاختلاف على بطلان الحديث ووضعه » « 1 » .
ثم إنّهم ذكروا أسباب متعدّدة وراء وضع الأحاديث الكاذبة منها :
1 - الانتصار للفرقة أو الجماعةالتي ينتمي لها .
2 - العداء للإسلام وأهله .
3 - الترغيب والترهيب لحثّ الناس على الخير .
4 - التوصّل إلى الأغراض الدنيويّة .
وقد أضاف الشيخ أسبابا اخر للوضع منها :
1 - الولاء لأبي بكر وعمر والعداء لأمير المؤمنين ، فقد أجاب على الحديث الذي احتجّ به بعضهم لإمامة الأول والثاني : ( اقتدوا باللّذين من بعدي أبي بكر وعمر ) « 1 » بما نصّه : « هذا حديث موضوع ، والخلل في سنده « 2 » ؟ ؟ ؟
هامش
( 1 ) الافصاح : 204 - 205 .
( 2 ) مسند أحمد بن حنبل 5 : 382 و 399 و 402 ، سنن ابن ماجة 1 : 37 / 97 ، سنن الترمذي 5 : 609 / 3662 ، مستدرك الحاكم 3 : 75 ، مصابيح السنّة 4 : 162 / 4742 و 218 / 4889 .