والحسن بن حمزة العلويّ « 1 » ، الذي وصفه في الفهرست حيث قال :
« كان فاضلا ، أديبا ، فقيها ، زاهدا ، ورعا ، كثير المحاسن ، له كتب وتصنيفات كثيرة » « 2 » . وقال الشيخ النجاشيّ : « كان من أجلّاء هذه الطائفة وفقهائها . . . له كتب » « 3 » .
كما أكثر الرواية عن بعض مشايخه مثل :
جعفر بن قولويه « 4 » .
أحمد بن الحسن بن الوليد « 5 » .
محمّد بن عمر الجعابيّ « 6 » .
محمّد بن عمران المرزبانيّ « 7 » .
عليّ بن محمّد بن الزبير « 8 » ، وغيرهم .
الكتب
من خلال تتّبع أسانيد الأحاديث وطرق الأخبار التي رواها الشيخ في كتبه ورسائله نلاحظ أنّه اعتمد في الرواية على كتب الطائفة المعروفة ، وإن لم يصرّح بذلك ، لأنّ مبناه - كما مرّ بنا - الطعن بالحديث الوارد عن رجل له أصل أو كتاب إذا لم نجده فيه ، بل صرّح هناك أنّ هذا دليل على وضعه .
هامش
( 1 ) الأمالي : 8 / 4 .
( 2 ) الفهرست : 52 / 183 .
( 3 ) رجال النجاشي : 48 .
( 4 ) الأمالي : 9 / 5 .
( 5 ) الأمالي : 1 / 1 .
( 6 ) الأمالي : 14 / 4 .
( 7 ) الأمالي : 14 / 4 .
( 8 ) الأمالي : 3 / 3 .