السند . . . « 1 » .
أقول : السند تكرّر بعينه وليس فيه أدنى تغيّر واختلاف .
3 - وقال : . . . ان يكون التكرار في جزئين من أجزاء الكافي ومن أمثلته ما رواه . . . أو ما ذكره في كتاب الحيض من الجزء الثالث بسنده عن زرارة . . فقد أعاد رواية الحديث مع اختلاف اللفظ ، وذلك في كتاب الصيام من الجزء الرابع بسند مضمر عن علي بن مهزيار « 2 » .
أقول : إن الحديثين اللذين أشار اليهما ليسا متكرّرين وذلك :
1 - إن الحديث الأول رواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن زرارة .
والثاني رواه عن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن علي بن مهزيار .
2 - الأول المسؤول فيه هو الإمام الباقر عليه السّلام ، وفي الثاني هو الإمام الجواد عليه السّلام ، ويحتمل أن يكون الإمام الهادي عليه السّلام لان عليا كان خصّيصا بهما ، وتوكّل لهما عليهما السّلام « 3 » ومكاتباته إلى الإمام الجواد عليه السّلام وجواباتها معروفة عند الطائفة « 4 » .
3 - الأول السؤال فيه عن قضاء الحائض الصلاة والصوم . والثاني عن المستحاضة .
فبعد هذا الاختلاف كيف يدّعي ويقول : قد أعاد رواية الحديث مع
هامش
( 1 ) الكتاب : ص 253 .
( 2 ) الكتاب : ص 254 .
( 3 ) رجال النجاشي : ص 253 رقم 664 .
( 4 ) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي : ص 349 رقم 306 .