إلى العالم عليه السّلام وقبول ما وسع من الأمر فيه بقوله عليه السّلام : « بأيّما أخذتم من باب التسليم وسعكم » « 1 » .
وهذا الكلام صدر منه بعد جمعه للكتاب - كما هو واضح من مقدّمته - وعليه يكون كلامه هذا ناظرا إلى ما جاء في الكافي من تلك الأحاديث المتعارضة .
وما ذكره بقوله : « هذا ولم تكن الروايات . . . إلى قوله بأن الرواية مأخوذة من نسخة كتاب » « 2 » .
أشبه شيء بالهذيان .
دعاوي تكرار الأحاديث ! !
1 - قال : . . . ومنه أيضا ما رواه في باب ( ما تذكى به الذبيحة ) حيث ذكر أربعا من الأحاديث المكررة لم يختصر أحدها بعبارة ( مثله ) أيضا « 3 » .
أقول : الأحاديث المذكورة ليست مكرّرة ، وكيف يكون ذلك ؟ ! والسند مختلف والسائل والمسؤول والسؤال والكتب التي اعتمدها الكليني في نقله هذه الأحاديث ، كلّها مختلفة ولو في الجملة .
2 - وقال : ومنه أيضا ما رواه في باب ( حد المرتد ) في الحديث الثالث عشر كرّره في الحديث الثاني والعشرين من الباب نفسه مع تغيير
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ص 9 .
( 2 ) الكتاب : ص 239 .
( 3 ) الكتاب : ص 252 .