تمهيد :
قبل مدّة - ليست بطويلة - صدر إلى الأسواق كتاب يحمل اسم ( الشيخ الكليني البغدادي وكتابه الكافي ) .
تأليف : ثامر هاشم حبيب العميدي . .
وقد صدر ضمن منشورات مكتب الإعلام الإسلامي ، وهو عبارة عن رسالة ما جستير / أدب في الشريعة والعلوم الإسلاميّة ، ناهزت صفحاتها الخمسمائة صفحة .
وكان المؤلّف قد أعدّها تحت إشراف الشيخ أحمد كاظم البهادلي في جامعة الكوفة - كلّيّة الفقه - ، ثمّ رشّحت من قبل رئيس لجنة الدراسات العليا الدكتور عبد الأمير الأعسم للمناقشة .
وبعد أن ناقش أعضاء اللّجنة « 1 » الكاتب في محتوياتها ، شهدوا له بأنّها جديرة بالقبول - حسبما جاء في مقدّمة الكتاب - .
وعندما قرأت عنوان الكتاب إنشرح صدري لما دخلني من الشعور بالفرح والغبطة ، لأنّي كنت منذ مدّة غير قصيرة ، أتمنّى أن تطرق هذه الأبواب وبأبحاث مستقلّة ، حتى نتعرّف على أسرار كتبنا ، ونطّلع على ما فيها من كنوز ، لأنّ رجلا كالشيخ الكليني ، رغم مكانته العلميّة السامية في الأمّة الإسلاميّة ،
هامش
( 1 ) المؤلّفة من الدكتور مهدي جواد حبيب والدكتور حسين علي محفوظ والدكتور حسن عيسى علي الحكيم والشيخ أحمد كاظم البهادلي .