الكاظم عليه السّلام « 1 » ، فيكون هذا منهما ردا على تلك الشبهة على فرض ثبوتها .
بل أخرج المحدثان - الكليني والصدوق - حديثا في الكافي والخصال عن أبان بن عثمان ، عن زرارة فيه النص على أن الأئمة اثنا عشر منهم الحسن والحسين ثم الأئمة من ولد الحسين « 2 » ( عليهم آلاف التحيّة والسلام ) .
هذا ، مضافا إلى أن الشيخ الطوسي تعامل مع رواياته في كتبه الحديثيّة ، تعامله مع بقية روايات ثقات الطائفة من دون التشكيك في مذهبه أو الطعن في معتقده .
الثالث : إنّ التقارب بين رسم القادسية والناووسية هو الذي سبّب هذه الشبهة ، وخصوصا في الخطوط القديمة . وهذا شيء ليس بعزيز في عالم التحقيق .
وقد زاد بعض النسّاخ في الطين بلّة ، فجمع بين الكلمتين في النسخة الواحدة « 3 » .
الرابع : بعد تتبّعي لهذه الكلمة في رجال الكشي لم أجدها إلا في أربعة مواضع :
1 - في ترجمة سعد الإسكاف قال : قال حمدويه : « وكان ناووسيا وقف على أبي عبد اللّه عليه السّلام » « 4 » .
2 - في ترجمة أبان بن عثمان الأحمر قال : « . . . وكان يسكن الكوفة وكان من
هامش
( 1 ) يراجع حول هذا المذهب : فرق الشيعة للنوبختي : ص 78 ، ومقالات الإسلاميين للأشعري : ج 1 ص 97 ، والمقالات والفرق لسعد بن عبد اللّه : ص 80 ، والفرق بين الفرق للبغدادي : ص 61 ، والفصول المختارة : ص 305 .
( 2 ) الكافي : ج 1 ص 533 ك الحجة ب 127 ح 16 ، والخصال ص 478 رقم 44 وص 480 رقم 51 .
( 3 ) رجال الكشي : ص 225 طبع المطبعة المصطفويّة ببلدة بمبئي .
( 4 ) رجال الكشي : ص 215 رقم 384 .