ألف : إنّ الشيخ الكليني لم يدرك الإمام العسكري عليه السّلام ولا أحدا من أصحابه الذين ماتوا في زمانه وهو في سنّ تحمل الرواية ، بل لا يوجد دليل على أنّه ولد في حياته عليه السّلام .
ب : إنّ من المتسالم عليه أن الكليني لم يرو عن أحد من أصحاب الإمام الرضا عليه السّلام مباشرة .
ج : المعهود من الكليني أن يروي عن ابن أبي نجران بواسطتين فصاعدا .
د : إن الكاتب ذكر له موردين ، والصحيح أنه مورد واحد .
والثاني وإن كان فيه ابن أبي نجران معطوفا على سهل وكلاهما عن ابن أبي نصر ، إلّا أن الصحيح : سهل عن ابن أبي نجران وابن أبي نصر جميعا ، عن مثنّى الحنّاط ، وذلك لرواية سهل عنهما عن مثنّى الحنّاط كثيرا في الكافي « 1 » .
ويؤيد ذلك رواية الشيخ لها في التهذيب « 2 » من دون توسط ابن أبي نجران بين سهل وابن أبي نصر .
وعلى كلّ تقدير - سواء كان موردا واحدا أم موردين - ، فهو معلّق .
* * *
[ ابن فضال ]
وقال : 8 - ابن فضال :
وهو الحسن بن علي بن فضال . . . وقد نقل الكليني عن ابن فضال بلا وساطة
هامش
( 1 ) ينظر على سبيل المثال : الكافي : ج 2 ص 104 ك الايمان والكفر ب 51 ح 3 وص 166 ب 72 ح 5 وص 242 ب 100 ح 2 وص 482 ك الدعاء ب 15 ح 2 ، وج 3 ص 192 ك الجنائز ب 61 ح 2 وص 244 ب 91 ح 2 وص 245 ب 92 ح 2 ، وج 4 ص 448 ك الحج ب 151 ح 10 ، وج 7 ص 160 ك المواريث ب 55 ح 5 ، وج 4 ص 370 ك الحج ب 101 ح 6 ، وج 6 ص 111 ك الطلاق ب 42 ح 3 .
( 2 ) التهذيب : ج 10 ص 230 ح 906 .