اني أجبت بذلك وان شئت صمت ، فذاك اليّ لا ما تقوله أنت وأصحابك ، لا تدرون كذا وكذا بل لا بد من ذلك إذ نحن منه على يقين وأنتم منه في شك « 1 » .
وقال في الخلاصة : الحسين بن مهران بالراء والنون بعد الألف ابن محمّد بن أبي نصر السكوني ، روى عن أبي الحسن موسى والرضا ( عليهما السّلام ) وكان واقفيا ضعيفا قليل المعرفة بالرضا ( عليه السّلام ) ضعيف اليقين له كتاب عن موسى ( عليه السّلام ) لا أعتمد على روايته « 2 » .
وقال ابن داود : الحسين بن مهران بن محمّد بن أبي نصر السكوني ( النجاشي ) كان واقفيا « 3 » .
وقال في معالم العلماء : الحسين بن مهران له كتاب « 4 » .
وقال في الوجيزة : وابن مهران بن محمّد السكوني ضعيف « 5 » .
شخصية الحسين بن مهران
الملاحظ من دراسة الرسالة التي ارسلها الحسين بن مهران إلى الإمام الرضا ( عليه السّلام ) فإنه يستفاد من ذلك عدة أمور من جواب الإمام الرضا ( عليه السّلام ) له .
أولا : الأسلوب الجاف الذي امتاز بالامر والنهي والذي عبّر عنه العلامة الحلي في الخلاصة حينما تعرض له قال قليل المعرفة بالرضا ( عليه السّلام ) ضعيف اليقين .
ثانيا : قابلية العناد واخفاء الحقائق ويتضح هذا الامر بكونه واقفا أولا واخذ جواب الإمام الرضا ( عليه السّلام ) من قبل أصحابه لنسخه خوفا منه على ستره
هامش
( 1 ) الكشي ج 2 ص 761 حديث 1121 .
( 2 ) الخلاصة ص 216 .
( 3 ) رجال ابن داود ص 241 .
( 4 ) معالم العلماء ص 40 .
( 5 ) الوجيزة ص 150 .