وروى الكافي عن ابن قياما الواسطي حينما دخل على الإمام الرضا ( عليه السّلام ) . . . فقال لي : واللّه ليجعلن اللّه مني ما يثبّت به الحق وأهله ويمحق به الباطل وأهله فولد له بعد سنة أبو جعفر ( عليه السّلام ) .
فقيل لابن قياما الّا تقنعك هذه الآية ؟ فقال : اما واللّه انها لاية عظيمة ولكن كيف اصنع بما قال أبو عبد اللّه ( عليه السّلام ) في ابنه ؟ « 1 » .
وقال في الارشاد : عن الحسين بن بشار قال : كتب ابن قياما الواسطي إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السّلام ) كتابا يقول فيه :
كيف تكون اماما وليس لك ولد فاجابه أبو الحسن ( عليه السّلام ) وما علّمك انه لا يكون لي ولد واللّه لا تمضي الأيام والليالي حتى يرزقني اللّه ولدا ذكرا يفرّق بين الحق والباطل « 2 » وفي بصائر الدرجات علي بن إسماعيل عن محمّد بن عمرو الزيات عن ابن قياما قال : دخلت على أبي الحسن الرضا ( عليه السّلام ) وقد ولد أبو جعفر ( عليه السّلام ) فقال :
ان اللّه قد وهب لي من يرثني ويرث آل داود « 3 » وفي الوجيزة وابن قياما ضعيف « 4 » .
التحقيق في روايات ابن قياما
قال المولى صالح المازندراني : اما التشويش الوارد في رواية ابن قياما الواسطي ومحاورته للامام .
قوله : ( فقلت له يكون امامان ؟ قال : لا الّا وأحدهما صامت فقلت له هو ذا أنت ليس لك صامت ) فيه تأمل إذ تفريع قوله فقلت له : هو ذا أنت إلى آخره على
هامش
( 1 ) أصول الكافي ج 2 ص 166 باب ما يفصل بين دعوى المحق والمبطل في الإمامة حديث 11 .
( 2 ) الارشاد للمفيد ص 318 .
( 3 ) بصائر الدرجات ص 138 .
( 4 ) الوجيزة ص 150 .