ولكن الغريب ما ورد عن المحقق السيد محمّد صاحب المدارك ( رحمه اللّه ) في مباحث الحج :
ان إبراهيم بن أبي سمال مجهول « 1 » وقال صاحب المعراج : وقد اتفق لشيخنا الشهيد الثاني ( قدّس سرّه ) في شرح الشرائع فيه توهم آخر يقال : بأنه واقفي ضعيف « 2 » .
فقال صاحب المعراج تعقيبا على الشهيد الثاني : فان أراد المصطلح رافع تصريح النجاشي بتوثيقه ، فاتجه عليه ان تضعيفه غير موجود في كتب الرجال التي بأيدينا الان وهي المتداولة بين الأصحاب ، وان أراد ضعفه بالوقف كان تأكيدا ، والمتبادر من العبارة خلاف ذلك « 3 » .
الحسين بن قياما
ورد في أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) الحسين بن قياما واقفي « 4 » وفي الكشي روايتان في ذمه إحداهما صحيحة وهي :
حمدويه بن نصير قال : حدثنا الحسن بن موسى عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن الحسن بن بشار قال : قد استأذنت انا والحسين بن قياما على الرضا ( عليه السّلام ) في ( صرنا ) فاذن لنا قال : افرغوا من حاجتكم فقال له الحسين :
تخلو الأرض من أن يكون فيها امام ؟ فقال لا قال : فيكون فيها اثنان ؟ قال : لا الّا واحد صامت لا يتكلم قال : فقد علمت أنك لست بامام قال : ومن اين علمت ؟ قال : انه ليس لك ولد وانما هي في العقب قال : فقال له : واللّه لا تمضي الأيام والليالي حتى يولد لي ذكر من صلبي يقوم مقامي يحيي الحق ويمحق
هامش
( 1 ) المدارك عنه المعراج ص 27 .
( 2 ) شرح الشرائع الشهيد الثاني عنه المصدر السابق ص 28 .
( 3 ) المعراج ص 28 .
( 4 ) رجال الطوسي ص 348 .