نقل الشيخ في رجاله وعدم اتضاح رواية الكشي والعيون من حيث الارسال لديه .
وبناء على هذه المقدمات فان وقفه لم يثبت الّا عن طريق رجال الشيخ الطوسي .
اما وثاقته فبناء على عدم ممانعية الجمع بين الوقف والوثاقة فكيف إذا كانت موضعا موضعا للتأمل كما مرّ ، وتصريح النجاشي بالوثاقة ونقل الاجلاء عنه ، إذ جاء في ترجمة محمد بن إسماعيل بن بزيع في النجاشي قال : قال أبو العباس بن سعيد في تاريخه ان محمد بن إسماعيل بن بزيع سمع منصور بن يونس وحماد بن عيسى ويونس عن عبد الرحمن « 1 » .
فكون ابن بزيع الثقة يسمع من هؤلاء الثلاثة وفيهم عبد الرحمن وحماد ومن أمثالهم منصور فهذا موضع تكريم له .
موسى بن حماد الطيالسي « 2 »
قال النجاشي : موسى بن حماد الطيالسي ذكره بن نوح وقال : ذكره محمد بن الحسين بن أبي طالب الخطاب في الواقفة ، وقال : هو موسى بن حماد الدّراع « 3 » .
وقال في الايضاح : موسى بن حماد الطيالسي الدراع بالدال المهملة أقول : ذكره بعضهم في الواقفة « 4 » .
وقال في الخلاصة : موسى بن حماد الطيالسي ، ويقال : الدّراع ، ذكره محمد بن الحسين بن أبي الخطاب في الواقفة « 5 » .
هامش
( 1 ) النجاشي ص 233 .
( 2 ) الطيالسي : بفتح الطاء وتخفيف الياء المثناة التحتانية وكسر اللام والسين المهملة اما إلى بيعها أو عملها .
( 3 ) النجاشي ص : 292 .
( 4 ) ايضاح الاشتباه ص 342 .
( 5 ) الخلاصة ص 258 .