الظاهر من ترجمة هذا الرجل المنحرف عن جادة أهل البيت وبأنه مرتكب لجرائم عدة منها الوقف والغلو والتهافت والارتفاع وعدم الاعتماد عليه وعلى روايته فهو ضعيف قطعا ، بالإضافة إلى فساد مذهبه .
اما ذكر ابن قولويه له في كتابه الذي يعتبر موضع الاعتماد عند بعض العلماء والتسليم برجاله ، قال السيد الخوئي ( حفظه اللّه ) :
ان توثيق ابن قولويه عبد اللّه بن القاسم الحضرمي معارض بتضعيف النجاشي ، فالرجل لم تثبت وثاقته « 1 » .
وقال صاحب منتهى المقال : وفي تعليقة الوحيد على كلام الخلاصة والعجب انه وصف حديثه بالصحة قاله الفاضل الخراساني ، وذكرنا في خالد بن نجيح « 2 » عدم صحة نسبة الغلو ، مضافا إلى دلالة رواياته .
أقول : ان سلم الرجل المرمي بالغلو لا يسلم من الرمي بالوقف كما في رجال الكاظم فتدبر « 3 » .
وقد صنفه المجلسي في وجيزته إذ قال : وابن القاسم البطل ضعيف « 4 » .
علي بن أحمد العلوي صاحب كتاب نصرة الواقفة
فتشت كتب الرجال المعروفة وغيرها لم أجد ترجمة لعلي بن أحمد العلوي صاحب كتاب نصرة الواقفة ، وقد بيّنا عندما تعرضنا إلى الكتب التي انتصرت للواقفة والرادة عليها وانها كلها معدومة ، وكما أن العلوي كذلك انعدمت ترجمته في كتب الرجال مع أنه قريب إلى أصحاب الإمام الصادق ( عليه السّلام ) ، قال اقابزرك الطهراني في الذريعة : نصرة الواقفة لأبي محمد علي بن أحمد العلوي الموسوي من
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث ج 10 ص : 285 .
( 2 ) تعليقة الوحيد ص : 130 .
( 3 ) منتهى المقال ص : 190 .
( 4 ) الوجيزة ص : 156 .