ذلك « 1 » .
قال في لسان الميزان : حنان بالتخفيف بن سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي الكوفي ، عن أبيه وعمرو بن قيس الملائي وغيرهما ، وعنه عباد بن يعقوب ومحمد بن ثواب الهنائي ، ومن مناكيره : عن حسن بن حسن عن فاطمة أمه عن أبيها مرفوعا :
من شرب شربة فلذ منها لم تقبل له صلاة أربعين يوما وليلة ، الحديث .
قال الدارقطني في المؤتلف والمختلف وفي العلل : انه من شيوخ الشيعة « 2 » .
تقدمت شهادة الشيخ في رجاله بالوقف ، بالإضافة إلى ما قاله الكشي كذلك ، والشيخ قال بوثاقته بالفهرست كما مرّ ، ولكن وقع التردد في هذه الوثاقة حينما مرّ ذكره في ترجمة حفص بن ميمون من كتاب الكشي « 3 » ، إذ فيها إشارة واضحة إلى اختلاطه مع جماعة أبي الخطاب « 4 » الملعون على لسان الأئمة ( عليهم السّلام ) وقد توقف الوحيد في روايته من اجل ذلك .
قال في التعليقة : وعندي في روايته توقف ، وبما يظهر من ترجمة حفص بن ميمون « 5 » .
وعند مراجعة الرواية الواردة في مخالطته لأصحاب أبي الخطاب وهم ابن ميمون وابن الأشيم فلربما كانت من باب العلاقة القديمة معهم يوم الاستقامة ، ومقتضى القواعد العرفية والشرعية وكما يظهر من الرواية ان الإمام يستخدم وظيفته الشرعية في
هامش
( 1 ) الغيبة ص : 30 .
( 2 ) لسان الميزان ج 2 ص : 367 ابن حجر العسقلاني .
( 3 ) روى الكشي عن حمدويه قال : حدثنا أيوب بن نوح عن حنان بن سدير عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : اني لانفس على أجساد اصلبت معه ، يعني ابا الخطاب النار ، ثم ذكر ابن الأشيم فقال : كان يأتيني فيدخل هو عليّ هو وصاحبه وحفص بن ميمون ويسالوني فأخبرهم بالحق ، ثم يخرجون من عندي إلى أبي الخطاب فيخبرهم بخلاف قولي ، فياخذوني بقوله ويذرون قولي « الكشي ج 2 ص : 634 حديث : 638 » .
( 4 ) له ترجمة عند التعرض إلى محمد بن بشير .
( 5 ) تعليقة الوحيد : ص : 127 .