وإسماعيل بن مهران عنه ، وروايته هو عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) « 1 » .
وقال في جانب آخر من جامعه : حنان وحيان الأول بالنونين بينهما الألف بن سدير الواقفي ، والثاني بالنون بعد الألف والياء المنقطة نقطتين من تحت السراج كيساني مجهول « 2 » .
وفي مشتركات الكاظمي : حنان بن سدير الموثق برواية ابن أبي عمير عنه ، والحسن بن محبوب : وإسماعيل بن مهران عنه ، وبروايته هو عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) « 3 » .
وقال في المعتبر في مسألة جلوس المرأة في الماء وهي صائمة : ورواية حنان فيها ، قال : وحنان المذكور واقفي ، لكن روايته حسنة مشهورة ، فتحمل على الكراهة « 4 » .
وقد أورد الشيخ الطوسي روايات الواقفة عن كتاب نصرة الواقفة في كتاب الغيبة وقال : قال : حدثني حنان بن سدير قال : كان أبي جالسا وعنده عبد اللّه بن سليمان الصيرفي وأبو المراهف وسالم الأشل ، فقال عبد اللّه بن سليمان لأبي :
يا أبا الفضل أعلمت انه ولد لأبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) غلام فسماه فلانا ؟ يسميه باسمه ، فقال سالم : واللّه لأن يكون حقا أحب اليّ من أن انقلب إلى أهلي بخمسمائة دينار ، وأنا محتاج إلى خمسمائة درهم أعود بها على نفسي وعيالي ، فقال عبد اللّه بن سليمان : ولم ذاك ؟ قال : بلغني في الحديث :
ان اللّه عرض سيرة قائم آل محمد على موسى بن عمران فقال : اللهم اجعله من بني إسرائيل ؟ فقال له : ليس إلى ذلك سبيل ، فقال : اللهم اجعلني من أنصاره ؟
فقيل له : ليس إلى ذلك سبيل ، فقال : اللهم اجعله سميّي ؟ فقيل له : أعطيت
هامش
( 1 ) جامع المقال ص : 65 .
( 2 ) المصدر السابق ص : 152 .
( 3 ) مشتركات الكاظمي ص : 53 .
( 4 ) المعتبر ج 2 ص : 667 .