الملاحم ، وكتاب الدلالة ، وكتاب الأصول « 1 » .
وفي جامع المقال : حميد بن زياد ، الثقة الواقفي برواية أبي طالب الأنباري عنه ، وأبي المفضل عنه ، وأحمد بن جعفر بن سفيان عنه ، ومحمد بن يعقوب الكليني عنه « 2 » .
وقد وثقه الكاظمي في مشتركاته وقال : حميد بن زياد الثقة الواقفي « 3 » .
المستفاد من النصوص ان حميد بن زياد من الرجال الذين يعتبرون من الثقات والوجوه الشيعية المعروفة في عالم الرواية وتدوين الكتب ، وورد اسمه فيمن لم يرو عن الأئمة ( عليهم السّلام ) ، والدليل على ذلك قاله النجاشي في إجازة أبي المفضل الشيباني عام 310 ه ، أو مشاهدة أبي الحسن علي بن حاتم سنة 306 ه وهو يناسب كونه لم ينقل عنهم ( عليهم السّلام ) .
والغريب من ابن داود حينما نسب إلى النجاشي انه أثبته في الضعفاء ، مع أن عبارة النجاشي أنه قال : « ثقة » ، إلا أن يراد من هذه النسبة بأنه من وجوه الواقفة أو قال : « وجها فيهم » .
ولكن اننا نناقش في هذه العبارة بالذات من عدة وجوه :
أولا : كونه من حملة التراث الشيعي ، إذ الّف وصنّف كتبا كثيرة جدا ، وإذا أخذنا بعبارة مساواتها لكتب الأصول ، فمعناه أنها ناهزت الأربعمائة مصنف بناء على رواية الفهرست .
ثانيا : لم تتعرض كتب الرجال عدا النجاشي لاثبات وقفه .
ثالثا : لم يتضح من حياته انه على أيّ واحد من الأئمة وقف .
رابعا : كونه وجها في أيام وقفه ليس معناه موجبا لتضعيفه على نحو الدوام ، فبناء على رجوعه فلا يبقى احتمال تضعيفه المدعى .
ويبقى ما ذكره الزراري في تثبيت وقفه ، ولكنه أشار عليه بأنه من الفقهاء
هامش
( 1 ) معالم العلماء ص : 43 .
( 2 ) جامع المقال ص : 64 .
( 3 ) المشتركات ص : 53 ص : 495 .