وأخبرنا الحسين بن عبد اللّه قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن سفين عن حميد بكتبه ، قال أبو المفضل الشيباني : أجازنا سنة عشرة وثلاثمائة قال أبو الحسن علي بن حاتم :
لقيته سنة ست وثلاثمائة وسمعت منه كتاب الرجال قراءة ، وأجاز لنا كتبه ، ومات حميد سنة عشر وثلاثمائة « 1 » .
قال أبو غالب ألزراري في رسالته لولده . وسمعت من حميد بن زياد وأبي عبد اللّه بن ثابت وأحمد بن رياح ، وهؤلاء من رجال الواقفة ، الا انهم كانوا فقهاء ثقات في حديثهم كثيري الدراية « 2 » .
وفي تفسير علي بن إبراهيم القمي : روى عن محمد بن الحسين ، وروى عنه علي بن إبراهيم القمي « 3 » .
وقال في الخلاصة : حميد بن زياد ، من أهل نينوّى ، قرية إلى جانب الحائر على ساكنه السّلام ، ثقة ، عالم جليل ، واسع العلم ، كثير التصانيف ، قال الطوسي ( رحمه اللّه ) : . . . من أهل نينوّى الخ .
فالوجه عندي قبول روايته إذا خلت عن المعارض « 4 » .
وقال ابن داود : حميد بضم الحاء بن زياد ، من أهل نينوّى ، قرية إلى جانب الحائر ، ورد فيمن لم يرو عنهم ( عليهم السّلام ) ( رجال الشيخ ) مصنف ثقة فاضل ، الا ان النجاشي قال : انه واقفي ، وقد اثبته في الضعفاء لذلك ، وذكره في القسم الثاني كذلك .
وقال ابن داود : لان حميد بن زياد في الطريق اليه ، وهو واقفي ، الّا انه ثقة « 5 » .
وفي معالم العلماء : حميد بن زياد من أهل نينوّى ، ثقة ، له أصل ، وكتاب
هامش
( 1 ) النجاشي ص : 95 .
( 2 ) رسالة أبي غالب الزراري ص : 189 .
( 3 ) تفسير سورة النور ج 2 ص : 103 .
( 4 ) الخلاصة : ص : 59 .
( 5 ) رجال ابن داود ص : 86 وص : 243 .