ويقال : القلّا ، والآخر : أبو القاسم النحوي ، وربما يذهب إلى اتحادهما « 1 » .
وقال ابن داود : علي بن محمّد بن علي بن عمر بن رياح بن قيس بن سالم ، مولى عمر بن سعد بن أبي وقاص ، أبو الحسن السواق ، ويقال القلّا ، النجاشي ، روى عمر ابن رياح عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) ، وكان ثقة الّا انه كان واقفيا « 2 » .
لا إشكال في واقفيته ولا إشكال في الاعتماد على روايته لوصف النجاشي له بكونه ثقة بالحديث . . . صحيح الرواية ثبت معتمد على ما يرويه ، وهذا الوصف من أمثال النجاشي دليل الاعتماد عليه مع فساد مذهبه في الواقفة .
علي بن عمر الأعرج
قال النجاشي : علي بن عمر الأعرج ، وأبو الحسن الكوفي ، وكان صحب زكريا المؤمن ، وكان واقفيا ضعيفا في الحديث ، له كتاب الغيبة ، أخبرنا القاضي أبو الحسين قال : حدثنا علي بن عمر بكتبه « 3 » .
وفي الفهرست : علي بن عمر ، له كتاب رويناه بالاسناد الأول عن حميد عن ابن نهيك عنه « 4 » .
وفي كامل الزيارات : روى عن إبراهيم بن ناجية ، وروى عنه محمّد بن عيسى ابن عبيد « 5 » .
وقال في الخلاصة : علي بن عمر الأعرج ، أبو الحسن الكوفي ، كان صاحب
هامش
( 1 ) ايضاح الاشتباه ص : 227 .
( 2 ) رجال ابن داود ص : 263 .
( 3 ) النجاشي ص : 180 .
( 4 ) الفهرست ص : 125 قال السيد الخوئي : وأراد بالاسناد الأول : حماد بن أبي المفضل عن حميد ، وطريق الشيخ اليه ضعيف « معجم رجال الحديث : ج 10 ص : 102 » .
( 5 ) كامل الزيارات باب ما يجب ان يدعى به عند قبة رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) الباب الثالث حديث : 9 ص : 19 .