وفي لسان الميزان : جنادة السلولي ، ويقال : أبو جنادة ، روى عن أبي حمزة الثمالي ، وعنه حصين بن مخارق ، ذكروه في رجال الشيعة ، نقله ابن أبي طي « 1 » .
القاسم بن إسماعيل القرشي
عدّه الشيخ الطوسي فيمن لم يرو عنهم ( عليهم السّلام ) قال : القاسم بن إسماعيل القرشي ، يكنى أبا محمد المنذر ، روى عنه حميد بن زياد أصولا كثيرة « 2 » .
وفي غيبته : وروى أبو علي محمد بن همام عن علي بن رباح قال : سمعت القاسم بن إسماعيل القرشي وكان ممطورا « 3 » ، أي شيء سمعت من محمد بن أبي حمزة ؟ قال : ما سمعت منه الّا حديثا واحدا ، قال ابن رباح : ثم اخرج بعد ذلك حديثا كثيرا فرواه عن محمد بن أبي حمزة ، قال ابن رباح : وسألت القاسم هذا كم سمعت من حنان ؟ فقال : أربعة أحاديث أو خمسة ، قال : ثم اخرج بعد ذلك حديثا كثيرا فرواه عنه « 4 » .
وقد ذكره الكاظمي في مشتركاته قال : انه ابن إسماعيل القرشي ، أبو محمد المنذر ، برواية حميد بن زياد عنه « 5 » .
لم يرد في كتب الرجال أي توثيق لهذا الرجل ، ولكن معنى رواية الغيبة التي ذكرته انه كذاب ، إذ اعلانه عن شيء حينما يسؤل وجوابه أكثر من ذلك .
وقد التبس على الوحيد وصاحب المعراج حينما استشعرا وثاقته ، قال الوحيد في تعليقته : قال المحقق البحراني ( رحمه اللّه ) : وقد يستفاد من اكثار حميد الرواية عنه جلالته ، انتهى ، ويستفاد منه أيضا كونه معتمدا موثوقا به ، ويروي عن جعفر بن
هامش
( 1 ) لسان الميزان ج 2 ص 140 .
( 2 ) رجال الطوسي 490 .
( 3 ) اي كان من الواقفة لان الواقفة تسمى بالكلاب الممطورة .
( 4 ) الغيبة ص 45 .
( 5 ) المشتركات ص 132 .