وفي جامع المقال للطريحي : والظاهر أن القاسم بن محمد الجوهري الضعيف لرواية الحسين بن سعيد عنه وعلي بن أبي حمزة ، وروايته هو عن علي بن أبي حمزة كما صرح به في بعض المواضع « 1 » .
وفي الوجيزة : وابن محمد الجوهري ضعيف « 2 » .
في ترجمة الجوهري يوجد نوع التباس ، فقد ذكره الشيخ الطوسي في رجاله انه من أصحاب الإمام الصادق ( عليه السّلام ) وقال : له كتاب ، ثم ذكره من أصحاب الكاظم ( عليه السّلام ) وقال : له كتاب ، بالإضافة إلى كونه ممن لم يرو عنهم ( عليهم السّلام ) ولكن النجاشي والفهرست والكشي فإنهم ذكروه انه من أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) ، بالإضافة إلى تأكيد الكشي على أنه لم يلق الإمام الصادق ( عليه السّلام ) مع ذكر النجاشي انه روى عنه عليه السّلام .
قال السيد الخوئي :
ان النجاشي ذكر ان القاسم بن محمد الجوهري روى عن أبي الحسن موسى ( عليه السّلام ) وهو ينافي عد الشيخ إياه فيمن لم يرو عنهم ( عليهم السّلام ) ، هذا ولكننا لم نعثر بعد التتبع برواية له عن أبي الحسن موسى ( عليه السّلام ) « 3 » .
والظاهر كون قول النجاشي ، روى عن موسى بن جعفر ( عليه السّلام ) وهما ، فعده رجال الشيخ في من لم يرو عنهم ( عليهم السّلام ) كما في أصحاب الصادق والكاظم ( عليهما السّلام ) ومعناه : انه كان معاصرهما ( عليهما السّلام ) بدون ان يرو عنهم ، وأيضا لم نقف في اخباره على رواية له عنهم ( عليهم السّلام ) « 4 » .
اما الاضطراب الوارد في رجال ابن داود فقد علق عليه السيد التفريشي في كتابه النقد وقال : وفيه نظر من وجهين :
هامش
( 1 ) جامع المقال ص 81 وص 189 .
( 2 ) الوجيزة ص 161 .
( 3 ) معجم رجال الحديث ج 14 ص 49 .
( 4 ) قاموس الرجال ج 7 ص 374 .