محمد الجوهري لم يلق أبا عبد اللّه ( عليه السّلام ) ، وهو مثل ابن أبي غراب ، وقالوا : انه كان واقفيا « 1 » .
وفي كامل الزيارات : روى عن إسحاق بن إبراهيم ، وروى عنه الحسين بن سعيد « 2 » .
وفي الخلاصة : القاسم بن محمد الجوهري ، من أصحاب أبي الحسن الكاظم ( عليه السّلام ) ، واقفي ، لم يلق أبا عبد اللّه ( عليه السّلام ) « 3 » .
وقال ابن داود : القاسم بن محمد الجوهري ، من أصحاب الكاظم ( عليه السّلام ) ( رجال الشيخ ) واقفي ( الكشي ) « 4 » .
وفي معالم العلماء : القاسم بن محمد الجوهري الكوفي ، له كتاب « 5 » .
وقال ابن داود كذلك : القاسم بن محمد الجوهري ، من أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) ( النجاشي ) كوفي سكن بغداد ، وقال نصر بن الصباح :
لم يلق أبا عبد اللّه ( عليه السّلام ) ، وقيل كان واقفيا .
أقول : ان الشيخ ذكر القاسم بن محمد الجوهري في رجال الكاظم ( عليه السّلام ) وقال : كان واقفيا ، وذكر في باب من لم يرو عن الأئمة ( عليهم السّلام ) :
القاسم بن محمد الجوهري ، روى عنه الحسين بن سعيد ، فالظاهر أنه غيره ، والأخير ثقة .
وقال في القسم الثاني : القاسم بن محمد الجوهري ، من أصحاب الكاظم ( عليه السّلام ) ( رجال الشيخ ) واقفي ( الكشي ) « 6 » .
هامش
( 1 ) الكشي ج 2 ص 748 .
( 2 ) كامل الزيارات فصل في زائري الحسين العارفين بحقه الباب 77 حديث 1 ص 189 .
( 3 ) الخلاصة ص 247 .
( 4 ) رجال ابن داود ص 267 .
( 5 ) معالم العلماء ص 92 .
( 6 ) رجال ابن داود ص 154 وص 267 .