اما وقفه فكتوثيقة ، فإنه لم يرد من كتب الرجال ، بل هي رواية العيون السالفة الذكر وهي صحيحة وعند مراجعة النص نرى نوع لجاجة وعناد في الحوار الجاري بين محمّد بن زيد وحيدر بن أيوب حينما قال له محمّد بن زيد : واللّه يا حيدر لقد عقد له الإمامة اليوم ، ولتقولن الشيعة به بعد موته ، قال حيدر : قلت : بل يبقيه اللّه واي شيء هذا ؟ قال : يا حيدر إذا أوصى اليه فقد عقد له الإمامة .
وهذا النوع من الحوار والمجادلة واضح الدلالة في تردده في امامة الإمام الرضا ( عليه السّلام ) ، وقد ختمت الرواية بشهادة علي بن الحكم بقوله : مات حيدر وهو شاك .
اذن شكه في الإمام الرضا ( عليه السّلام ) وموته وهو شاك بقية عمره ، والرواية حاكية عن وضعه النفسي في عدم قبول الإمامة في الامام الثامن الرضا ( عليه السّلام ) .
الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني
علي بن أبي حمزة البطائني قال النجاشي : الحسن بن علي بن أبي حمزة ، واسمه سالم البطائني ، قال أبو عمر الكشي : فيما أخبرنا به محمّد بن محمّد عن جعفر بن محمّد عنه ، قال محمّد بن مسعود :
سالت علي بن الحسن بن فضال عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني فطعن عليه ، وكان أبوه قائد أبي بصير يحيى بن القاسم هو الحسن بن علي بن أبي حمزة مولى الأنصار كوفي ، ورأيت شيوخنا ( رحمهم اللّه ) يذكرون :
انه كان من وجوه الواقفة ، له كتب ، منها : كتاب الفتن ، وهو كتاب الملاحم أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان عن علي بن أبي حاتم قال : حدثنا محمّد بن أحمد بن ثابت قال : حدثنا علي بن الحسين بن العمرو الخزاز عن الحسن به .
وله كتاب فضائل القرآن ، أخبرنا أحمد بن محمّد بن هارون عن أحمد بن محمّد