الرضا ( عليه السّلام ) قال : انه يكذب على أبي الحسن موسى ( عليه السّلام ) فاذاقه اللّه حر الحديد « 1 » .
وفي رجال ابن داود : محمّد بن بشير من أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) ( رجال الشيخ ) غال ملعون ( الكشي ) كان واقفيا مشعبذا صاحب مخاريق ، روى الكشي عن الرضا ( عليه السّلام ) انه كان يكذب على الكاظم ( عليه السّلام ) فاذاقه اللّه حر الحديد .
وذكره في فصل ذكر الغلاة وقال : محمّد بن بشير ( رجال الشيخ والكشي ) واقفيا « 2 » وفي معالم العلماء : محمّد بن بشير له كتاب « 3 » .
الشعبذة والمخاريق في حياة بن بشير الواقفي
إذا راجعنا النصوص التي مرت علينا والتي وردت في هذا الواقف لوجدناها انها من نوع اخر غير شخصيات الواقفة التي مرت والتي تأتى ، بل إنه قد يدخل في باب الفرق والمذاهب التي ابتدعها أصحابها لأسباب وردت في كتب الملل والنحل ، ولكن محمّد بن بشير النصوص أكدت على وقفه على الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) ولكن من نوع اخر يمتاز بعمل تلك الأشياء من الشعبذة والقضايا الشريرة التي وطن نفسه عليها لتضليل الناس للدخول في مذهبه ، وإذا دققنا النظر فيما مرّ من روايات الكشي لوجدنا ان منشأ هذا النوع من الواقفة يعود لسببين هما :
أولا : تلبية الرغبة الشريرة ، والطموحات الفاسدة في نفسه .
وثانيا : حبه للمال وطمعه فيه .
هامش
( 1 ) الخلاصة ص 250 .
( 2 ) رجال ابن داود ص 270 وص 295 .
( 3 ) معالم العلماء ص 110 .