وقال في الخلاصة : عبد اللّه بن النجاشي أبو بجير بضم الباء المنقطة تحتها نقطة واحدة وفتح الجيم والراء بعد الياء المنقطة تحتها نقطتين ، روى الكشي حديثا في طريقه الحسن بن خوزاذ يدل على أنه كان يراى رأي الزيدية ثم رجع إلى القول بامامة الصادق ( عليه السّلام ) ، وكان قد ولي الأهواز من قبل المنصور ، وكتب إلى أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) يسأله ، وكتب اليه رسالة معروفة .
وقال في القسم الثاني منها : عبد اللّه النجاشي ، من أصحاب الكاظم ( عليه السّلام ) ، واقفي « 1 » وفي رجال ابن داود : عبد اللّه بن النجاشي ، من أصحاب الكاظم ( عليه السّلام ) ( الكشي ) واقفي « 2 » .
وقال في الايضاح : عبد اللّه بن النجاشي بالشين المعجمة ، ابن عثيم بالمهملة المضمومة والمثلثة والتحتية ، ابن سمعان أبو بجير بالجيم والياء ، الأسدي النضري بالضاد المعجمة .
أقول : أبو بجير بضم الموحدة وفتح الجيم والراء بعد المثناة التحتية ، ربما يثبت اسم جده بالغين المعجمة مكان المهملة والنون مكان المثلثة ، والنضري ربما يثبت بالموحدة واهمال الصاد ، حكى بعضهم ان الرجل كان يرى رأي الزيدية ثم رجع إلى القول بامامة الصادق ( عليه السّلام ) « 3 » .
وقال المفيد : حدثني أبو القاسم جعفر بن محمد عن محمد بن يعقوب عن بعض أصحابه عن محمد بن علي عن معاوية بن حكيم عن ابن أبي نصر البزنطي قال : قال لي النجاشي : من الامام بعد صاحبك فأحب ان تسأله حتى اعلم ؟ فدخلت على الرضا ( عليه السّلام ) فأخبرته ، قال : فقال لي الامام : ابني ، ثم قال :
هل يجترىء أحد ان يقول ابني وليس له ولد ؟ ولم يكن ولد أبو جعفر ،
هامش
( 1 ) الخلاصة ص 108 وص 236 .
( 2 ) رجال بن داود ص 255 .
( 3 ) ايضاح الاشتباه ص 198 .