ما ورد في كشف الغمة : يا زيد الينا الصراط والينا الميزان . . .
فهذه العبارات الثلاث تشير إشارة واضحة إلى عدم راحة الإمام الصادق ( عليه السّلام ) فترة من الزمن على أقل التقادير ، لأنه جدد التوبة أو كان يرافق الإمام ( عليه السّلام ) ويده بيده في الطواف .
وان ثبت ذلك فهو واقف بالمعنى الأعم ، لأنه لم يعاصر الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) .
مضافا إلى أن الشهيد الثاني رحمه اللّه نقل قول ابن داود ، قال الأسترآبادي :
وفي تعليقات الشهيد الثاني رحمه اللّه جعل ابن داود بن موسى غير ابن يونس ، وانه واقفي « 1 » .
عبد اللّه النجاشي
قال في النجاشي : عبد اللّه بن النجاشي بن غثيم بن سمعان ، أبو بجير الأسدي النضري ، يروي عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) رسالة منه اليه ، وقد ولي الأهواز من قبل المنصور « 2 » .
قال الكشي : ما روي في أبي بجير عبد اللّه بن النجاشي .
حدثني محمد بن الحسن قال : حدثني الحسن بن خرزاذ عن موسى بن القاسم البجلي عن إبراهيم بن أبي البلاد عن عمار السجستاني قال : زاملت ابا بجير عبد اللّه بن النجاشي من سجستان إلى مكة ، وكان يرى رأي الزيدية ، فلما صرنا إلى المدينة مضيت انا إلى أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) ومضى هو إلى عبد اللّه بن الحسن ، فلما انصرف رأيته منكسرا يتقلب على فراشه ويتأوه ، قلت : ما لك يا ابا بجير ؟ فقال :
استأذن لي على صاحبك إذا أصبحت ان شاء اللّه ؟ فلما أصبحنا دخلت على أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) فقلت : هذا عبد اللّه النجاشي سألني ان استأذن له عليك ،
هامش
( 1 ) منهج المقال ص 154 الأسترآبادي .
( 2 ) النجاشي ص 147 .