الكشي بهذا الخصوص وقد قال البعض من الأساطين ان ما كان له وعليه ضعيف لكن ما كان عليه بلغ من الكثرة والشهرة ما لا يحصى ولا يخفى .
يبقى الكلام في التناقض الذي وقع للعلامة الحلي رحمة اللّه عليه إذ قال كما في خلاصته والوجه عندي التوقف فيما ينفرد به قال صاحب الايضاح كما مر .
ومن الغرائب ان العلامة في الفائدة الثامنة من الفوائد التي أوردها في خاتمة الخلاصة « 1 » حسن طريق شيخنا الصدوق طاب مضجعه إلى سماعة وفيه عثمان ابن عيسى وفي ترجمته في الخلاصة أيضا قال : الوجه عندي التوقف فيما ينفرد به وربما جزم في كتب الاستدلال بضعفه « 2 » .
وقد اكد الوحيد في تعليقته على هذا المعنى وقال : هاهنا حكم بالتوقف لكن قوى طريق الصدوق إلى أبي المعزا « 3 » بسببه بل حسن طريقه إلى سماعة وهو فيه بل صحيح طريقه إلى معاوية بن شريح وهو فيه أيضا وقد عد بعض رواياته من الصحاح « 4 » .
أحمد بن محمّد بن نصر البزنطي « 5 »
ورد في أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي مولى السكوني ثقة جليل القدر ورد في أصحاب الإمام الرضا : أحمد بن محمّد ابن أبي البزنطي ثقة مولى السكوني له كتاب الجامع روى عن أبي الحسن موسى ( عليه السّلام ) ، وورد في أصحاب الجواد : أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي من
هامش
( 1 ) الخلاصة ص 279 .
( 2 ) الايضاح ص 207 .
( 3 ) الخلاصة ص 279 قال : وعن أبي المعزا أحمد بن المثنى العجلي قوي .
( 4 ) تعليقة الوحيد ص 218 .
( 5 ) نسبة إلى بزنط موضع ينسب إلى أحمد بن محمّد بن أبي نصر الثقة ومنه الثياب البزنطية معروفة « جامع المقال للشيخ الطريحي ص 157 والسكون بفتح السين حي باليمن « لسان العرب ج 13 ص 218 » .