الاختلاف في رواياته مدحا وذما
عثمان بن عيسى الرواسي من الشخصيات المهمة في تاريخ الواقفة والرواية فاما كونه مهما في تاريخ الواقفة فإنه كان شيخا من شيوخهم المعروفين اي انه كان من اعمدتهم ، واما بخصوص الرواية فقد انعكس في أسانيد الروايات بمقدار ملحوظ وكبير جدا كما كان البطائني وغيره ولهذا جرت محاولات عديدة من قبل المحققين في هذا الفن لاخراج التداخل المهم في شخصيته القلقة من جانب حياته التي لا نعلم مقدار قلقه فيها كثرة وقلة لكن الصارخ منها هو بروز حالة كونه واقفيا لان النصوص كانت متظافرة في ذلك . وقد جرت محاولات تقريبية لحلحلت بعض الاشكالات الواردة عليه لابرازه بمظهر لا باس به وهي :
أولا : كونه من أصحاب الاجماع الذي يصح ما يصح عنهم .
ثانيا : ورود اسمه في عدة الشيخ الطوسي بعنوان عمل الطائفة باخباره .
ثالثا : اكثار الاجلاء من الرواية عنه .
رابعا : كونه وكيلا للإمام الكاظم ( عليه السّلام ) .
خامسا : كونه كثير الرواية .
وقال المحدث النوري : ان ما ذكرنا من الامارات خاليا من المعارض مع أن نصرا لم يلق عثمان فيكون مرسلا والناقل غير معلوم وليس هو من معشر تقبل مراسيلهم « 1 » .
وعلى العكس من ذلك ما يراه السيد الخوئي فإنه يقبل الروايات الواردة في ذمه لأنها كثيرة جدا ولا يقبل رواية نصر بن الصباح قال :
لا ينبغي الشك في أن عثمان بن عيسى كان منحرفا عن الحق ومعارضا للرضا ( عليه السّلام ) وغير معترف بإمامته وقد استحل أموال الامام عليه السّلام ولم يدفعها
هامش
( 1 ) المستدرك ج 3 ص 603 .