الصاحب عليه السّلام في الحج ، فخرج . توقف عنه في هذه السنة فخالف » .
قاله النجاشي .
وعن العلّامة نقلا عن محمد بن يعقوب نفسه : أنه من مشايخ الكليني ولكن لم نظفر في الكافي ولا في غيره برواية محمد بن يعقوب عنه .
ثم إن مخالفة علي بن محمد علّان ، لأمر الحجّة ( عج ) بتوقفه عن الخروج لا ينافي وثاقته مع أنه يمكن « 1 » أن علي بن محمد لم يفهم من أمره ( عج ) أنه أمر مولوي ، فلعله حمله على الإرشاد ، كما لعله الغالب في أوامرهم الشخصية إلى أصحابهم .
* علي بن محمد بن أبي جميلة :
مجهول .
* علي بن محمد بن أحمد :
بن أبي عبد اللّه البرقي - من مشايخ الصدوق - مجهول .
* علي بن محمد بن الأشعث :
مجهول .
* علي بن محمد بن أشيم :
روى في الروضة : 391 كذا في هذا الطبعة والوافي أيضا ، ولكن في المرآة : علي بن أحمد بن أشيم ، والظاهر أنه الصحيح بقرينة سائر الروايات ، فلا وجود للمعنون .
* علي بن محمد بن بندار :
روى في كامل الزيارات - مجهول - روى بهذا العنوان 96 رواية .
هامش
( 1 ) هو مجرد إمكان لا شاهد عليه ، وتبرير المخالفة يبقى في دائرة الاحتمالات التي لا تفيد يقينا ولا إطمئنانا ولا ظنّا حتى ، نعم بقاء التوثيق - رغم علم الآخر بالمخالفة - من حيث عدم حصول العصيان بعد ذلك ، وبقاء السلوك الديني الموجب للتوثيق قد يعطي رجحانا شخصيا للمخالفة بحيث يكون معذورا فيها وغير مخلّ بالوثاقة .