وعدّه الشيخ في السفراء الممدوحين وقال : ومنهم المعلّى بن خنيس ، وكان من قوام أبي عبد اللّه عليه السّلام وإنما قتله داود بن علي بسببه فصلبه وعزّ ذلك على أبي عبد اللّه عليه السّلام واشتد عليه ، وفي خبر آخر ، أن الإمام عليه السّلام قال : أما واللّه لقد دخل الجنة ، « الغيبة » فصل في ذكر السفراء الممدوحين .
وذكر الكشي في ترجمة الرجل ( 241 ) روايات بعضها مادحة وبعضها ذامّة .
أما الروايات المادحة فمنها ثلاث رواها الكشي ومنها ما ورد في الكافي :
ج 2 ، ح 5 وج 5 ، ح 8 والتهذيب : ج 6 ، ح 386 والروضة ح : 469 وكلها صحيحة .
وأما الروايات الذامّة ، فمنها صحيح مؤوّل على أساس خطأ معلى بن خنيس باعتقاده ورأيه ، ورجوعه عن أمره بتخطئة أبي عبد اللّه له ، ومنها الضعيف ب :
أحمد بن علي ، والحسين بن عبيد اللّه ، ومحمد بن أورمة ، والمفضل بن عمر .
وبجهالة الواسطة بين النعمان ، والحسن ، وفي نسخة : أنه عبد الواحد ، والحسن مجهول ، وحفص مهمل .
والمتحصل أن الرجل ثقة ويؤكده شهادة « 1 » ابن قولويه بأنه من الثقات ، وشهادة الشيخ بأنه كان من السفراء الممدوحين ، ولا يعتنى بتضعيف النجاشي ، وإن كان هو خرّيت هذه الصناعة .
* المعلّى بن عبيد :
مجهول - روى رواية في الكافي : ج 4 ، ح 2 .
هامش
( 1 ) لا عبرة بها ، إذ هي قبل العدول عن المبنى الذي أشرنا إليه سابقا مرارا ، لكن علام تقديم شهادة الشيخ على النجاشي وهو خرّيت هذه الصناعة ، على حد قوله ( قده ) فالتعارض محكم .