علي بن الحسن ، قال : كان أبان من أهل البصرة ، وكان مولى بجيلة ، وكان يسكن الكوفة ، وكان من القادسية الناووسية » .
أقول : هكذا في النسخة المطبوعة .
وفي مجمع الرجال للشيخ عناية اللّه القهبائي : وكان من الناووسية ، وعن بعض النسخ : وكان من القادسية .
والصحيح : القادسية لا الناووسية ، لشهادة النجاشي والشيخ : أن أبان روى عن أبي الحسن عليه السّلام فكيف يمكن أن يكون من الناووسية ، وهم الذين وقفوا على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وقالوا : إنه حي لم يمت ، وهو المهدي الموعود ؟
وقيل : إنه فطحي . وقيل أيضا : إنه واقفي ، وكيف كان فقد ذكره الكشي في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام ، ومن الستة الذين أجمعت الصحابة على تصحيح ما يصح عنهم وتصديقهم لما يقولون ، وهو يكفي في توثيقه ، على أنه وقع أيضا في طريق جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات « 1 » ، وقد شهد بأن ما وقع فيه من الثقات .
وأبان بن عثمان هذا هو أبان الأحمر ، وأبان بن الأحمر ، وأبان الأحمري .
ثم إنه روى بعنوان أبان بن عثمان من دون تقييد زهاء 700 رواية .
روى الشيخ بسنده عن القاسم بن عامر ، عن أبان بن عثمان عن أبي بصير ، والحسن بن شهاب ، التهذيب : ج 4 حديث 49 ، والصحيح العباس بن عامر بدل قاسم بن عامر ، الموافق للوافي والوسائل .
هامش
( 1 ) الرجل ليس بثقة من هذه الناحية ( كامل الزيارات ) وإنما من ناحية ما ذكره الكشي فقط .